العالم ينتهي في طرابلس

%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-edvard-munch

عائشة إبراهيم

في أواخرِ السبعينيات كنت طفلةً ضئيلةَ الحجمِ خفيفةَ الحركةِ متيقظةَ الحواس، تسيطرُ عليّ فكرةُ اكتشاف ما حولي، ويطاردُني سؤالٌ: أين ينتهي العالم؟

قالت طفلةُ الجيران الأكبرُ مني سناً: “العالم ينتهي في طرابلس”، وحينما اصطحبني والدي ذاتَ مرةٍ إلى طرابلسَ شاهدت البحرَ لأولِ مرةٍ فسلمت بأن هذا الحوضَ الكبيرَ من الماءِ هو نهاية العالمِ من هذا الاتجاه. ولكن أين ينتهي العالمُ في الاتجاهِ المعاكسِ، ذاك الذي يصلُ إلى قريتي ويمتلئ بالطرقات والبيوتِ والأشجار!

Continue reading “العالم ينتهي في طرابلس”

Advertisements

علم وهميّ غامض النوايا

issue-1

 يوسف القويري

قبل القرن التاسع عشر كانت كلمة “النَّفْس” المكتوبة للقراءة أو الملفوظة في لهجات البلدان العربية مُحاطَة بظلام شديد. ومن اللازم هنا أنْ نَضَعَ النِّقاط على الحروف لتَيْسِير الفهم للقرّاء بمختلف مستوياتهم بمبعد عن إغراقهم في مستنقعات التضليل والتعصُّب، ولتوفير أكبر قَدْرٍ ممكن من الحقائق العلميَّة المعزولة عن الهَوَى.

في “فيينّا” في القرن التاسع عشر ظهر “التحليل النَّفسي” كوسيلة علاج مضمون وناجع على يد العالم النمساوي الكبير “سيغموند فرويد”، وسنعود إليه بالتفصيل بسبب أهميته القُصْوَى للموضوع الذي أتناوله الآن.

Continue reading “علم وهميّ غامض النوايا”

الرجل ذو الزهرة في فمه

%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%b0%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%85%d9%87

عرفان رشيد

يواصل المخرج والممثل الإيطالي الكبير غابرييلي لافيا بحثه المسرحي والوجودي، في ثنائيّتي “الحياة – الموت” و”الفرد – السلطة”، ويبلغ المخرج قمّة هذا البحث عبر عمله الأخير “الرجل ذو الزهرة في فمه” المعروض في مسرح “لا بيرغولا” La Pergola التاريخي في فلورنسا، والمُعدّ من نص نثري بنفس العنوان للويجي بيرانديلّو والمطعّم باقتباسات ومقاطع من نصوص نثرية وشعرية أخرى للكاتب ذاته، وهو الذي تعامل مع هاتين الثنائيّتين أكثر من غيره من كتّاب المسرح والقصّة الأوروبيين.

Continue reading “الرجل ذو الزهرة في فمه”

مجلة أطلس

أطلس مجلة للحوارات النقدية والآراء المتعددة، تؤمن بحرية التعبير والمعتقد، تعتبر المعرفة حقاً طبيعياً، تدعم العمل على إنجاز مجتمع نابض بالحياة ومتسامح، ليكون أكثر انفتاحاً وتواصلاً، وفي سبيل ذلك تسعى إلى تقديم منتج فكري مفيد شيّق ومختلف.