رواية كافكا على الشاطئ: هاروكي موراكامي

 

 

1

مروان بن جبودة

«ولحظة انتهاء العاصفة لن تتذكر كيف نجوت منها، لن تتذكر كيف تدبّرت أمرك لتنجو، ولن تدرك هل انتهت العاصفة أم لا، ستكون متيقناً من أمر واحد فقط: حين تخرج من العاصفة، لن تعود الشخص نفسه الذي دخلها، ولهذا السبب وحده، كانت العاصفة»، ولهذا السبب وحده كانت الرواية، فكذلك أنت أيها القارئ إذا تورطت في أدب ماروكامي فلحظة انتهاء الرواية لن تتذكر كيف نجوت منها.

يضعك ماروكامي في جوّ غرائبي يعيشه أبطال روايته وتشعر فيها مدى ضعف إدراكك لحقيقية الأشياء حولك بل حقيقتك أنت ذاتك. الرواية التي تناهز الستمائة صفحة تسير برتابة متنقلة بين حياة شخصين، «كافكا تامورا» الشاب الذي يقرر في عيد ميلاده الخامس عشر الهرب من بيت أبيه في حيّ «ناكانو» بطوكيو ليكون أقوى فتى في العالم بهذا السن ويتبادل الحديث مع «الفتى المدعو كرو» وهو الصوت الذي يساعد كافكا إذا عجز عن ترجمة فكره وهذا الاسم الإنجليزي (crow) يعني الغراب و«كافكا» أيضاً يعني الغراب باللغة البلجيكية، وهذه أولى الألغاز التي يرميها لك ماروكامي.

سبق أن تركت أم كافكا البيت وهربت بأخته وهو لا يزال في الرابعة،  فيقرر البحث عنها في رحلته هذه وهو الذي لا يتذكر شيئاً منها فلا يملك إلا صورة له وأخته صغيرين على الشاطئ ، والده رجل غريب الأطوار وهو نحّات مشهور على علاقة سيئة مع ابنه فأخبره ذات مرّة بأن اللعنة ستحلّ عليه وسيقتل الولد أباه وينام مع أمّه وأخته في إسقاط واضح للأسطورة الشهيرة «أوديب». سبق هروبه أن جهّز نفسه بكامل المعدات اللازمة وكذلك جاهزيته البدنيّة فمن يراه لا يدرك أبداً أنه لا يزال في الخامسة عشر بل أكثر، ذلك حرصه على ممارسة الرياضة التي أكسبته جسم رياضي مع طول قامته، عندما وضع الخريطة الجغرافية للبلاد أمامه ساقته يده نحو «تاكاماتسو» إلى الجنوب من طوكيو.

أما الشخصيّة الثانية فلا تظهر في البداية إلا بعد أن تقرأ عن حادثة «رايس باول هيل 1949» التي حدثت في إقليم «ياماناشي» في الريف الياباني والتي يكشف أخيراً عن سريّة وثائق التحقيقات التي قام بها الجيش الأمريكي بعد انتهاء الحرب، رحلة مدرسية صحبت فيها معلّمة 16 تلميذاً وتلميذة إلى الجبل وأثناء سيرهم شاهدوا في السماء جسماً غريباً كطائرة ب- 29 كما ذكرت المعلمة في التحقيقات و في ربوة قريبة معروفة وأثناء جمع بعض الفطر وقع جميع الطلبة في لحظة واحدة مغشيّاً عليهم فلم تدرك المعلمة ماذا تفعل سوى الهرولة إلى المدرسة وطلب المساعدة، بعد فترة من الزمن عاد الوعي إلي كل الطلبة ما عدا طالب واحد يدعى «ساتورو ناكاتا» أحد النازحين من طوكيو ولم تكن تظهر على الطلبة أي أعراض جانبية تكشف عن سبب الحادثة سوى أنهم لم يتذكروا شيئا مما حدث وكأنه قطع من الذاكرة، بعد مدة من إبقاء ناكاتا في المستشفى العسكري للجيش الياباني عاد له وعيه دون أن يترك له شيء آخر فلم يتذكر حتى والديه وتحول من طالب ذكي إلى شخص لا يعرف القراءة والكتابة فبعد أن كبر وسرّح عن العمل أصبح يتلقى المعونة من المحافظ، والمحافظ هنا بالنسبة لناكاتا هو كل شيء في هذه الحياة، تلك الغيبوبة التي أخذت كل شيء منه أعطته القدرة على الحديث مع القطط فصار أمهر الناس في البحث عن القطط التي تشرد عن بيوت أصحابها، في بحثه الدؤوب عن القطة «جوما» يتوصل إلى أن شخص ما يخطف القطط فظل يتربص له في أرض مهجورة تتردد عليها القطط وتختفي هناك، وذات مرّة حضر له كلب أسود ضخم وقال له اتبعني فتبعه حتى منزل في حيّ ناكانو فوجد شخص مريب عرّف عن نفسه أنه «جوني ووكر» فهو يخطف القطط ويأكل قلوبها ساخنة بعد أن يخرجها والقطه لا تزال حيّة مخدّرة ويحتفظ بالرؤوس في الثلاجة ويصنع من أرواح القطط  ناي كبير يتسع بالأرواح ليحتل الكون كله، فهال ناكاتا الشخص الطيب ذو الذكاء المحدود هذا المشهد، فأخبره جوني ووكر أن الخلاص بأن يقدم ناكاتا على قتل جوني ووكر ويريحه فرفض ناكاتا ذلك وظل جووني يستفزّه بإخراج قطة يعرفها و يمسّد على بطنها ليفتحها وهنا بالضبط ودون إرادة منه يقدم ناكاتا على طعن جوني ليرديه قتيلاً ثم بعد ذلك يفقد وعيه حتى يجد نفسه ملقى على عشب في أرض دون أن تصيب ملابسه أي قطرة دم واحدة وبجانبه القطه المختفية التي يعود بها لأصحابها ثم يقرر الذهاب إلى مركز الشرطة والاعتراف بذلك فيعتقد الشرطي أن هذا العجوز ليس سوى مريض عقلي فلا يلقى له بالاً و يسمح له بالعودة إلى منزله، ولكن ناكاتا يقرر الهرب أيضاً من حيث يسكن وتكشف الشرطة عن جريمة قتل في حيّ ناكانو لفنان عالمي مشهور واختفاء ابنه الوحيد ذو الخامسة عشر عاماً الذي يدعى «كافكا تامورا» في ظروف غامضة.

هنا تختلط الأحداث وتنتقل بسلاسة ومهارة في جوّ غريب تسقط فيه الأسماك والعلق من السماء جوّ مشحون بالفلسفة والتأمل، فهذه الرواية تعد رحلة ثقافية تكتشف من خلال الحوارات الثقافية التي تتم في مكتبة كوميورا التاريخية بين «كافكا» الذي أصبح يشتغل بها وبين «أوشيما» الشاب أو الشابة المثلي الموظف في المكتبة منذ زمن، في هذه الرواية تقرأ عن تاريخ الإمبراطورية اليابانيّة والأدب الياباني، عن الأكلات الشعبية خصوصاً أكلة «الحنكليس» التي يحبّها ناكاتا، وتستمع مع «هوشينو» السائق الشاب الذي يعطف على العجوز ناكاتا الذي يذكّره بجدّه ويقرر الارتحال معه ومساعدته، تستمع معه إلى ثلاثية الأرشيدوق لبتهوفن وتقارن هذه الموسيقى بمن أتو بعده فيما عرف بعصر الرومانسيّة من أمثال بيرليوز وفاجنر وليست وشومان، وتحلل أدب فرانز كافكا الكاتب التشيكي المؤسس للكابوسية والغرائبية في الأدب العالمي عامّة والألماني منه خاصة، تقرأ عن التراجيديا اليونانيّة عن كاسندرا ملكة طروادة تقرأعن حروب نابليون بونابرت وعن الحروب التي عاصرها اليابانيّون من خلال توهان كافكا في الغابة بعيداً عندما توارى عن الأنظار واكتشف المدخل الذي قاده للخروج من الحاضر من خلال جنديين يابانيين تائهين في الغابة منذ عشرات السنين ليرى الآنسة ساييكي مديرة المكتبة ولكن بعمر الخامسة عشر كما يراها كل ليلة كشبح في غرفته بالمكتبة وهي تجلس بالقرب منه تتأمل لوحة على الجدار لطفل على الشاطئ .

الآنسة ساييكي التي كانت على علاقة مع ابن العائلة الثرية التي تعود المكتبة لهم كإرث ثقافي حافظوا عليه منذ سنوات وقد غنّت له أغنية حققت من خلالها نسبة عالية من المستمعين وبيعت منها مليون نسخة كانت الأغنية تسمى «كافكا على الشاطئ» وبعمر العشرين مات الشاب في حادثة أثناء ثورة الطلاب في اليابان . فاختفت ساييكي قرابة الخمسة وعشرون عاماً لتظهر بعدها وتطلب من عائلة كوميورا أن تدير المكتبة . هوشينو خلال رحلته مع ناكاتا يكتشف نفسه وكيف أضاع عمره كالآلة دون أن يدرك ما في هذه الحياة من ملذات غير التعب والكد، رحلة ناكاتا الغريبة والمثيرة وتحركه نحو الجنوب حتى وصل تاكاماتسو بحثاً عن ما أسماه حجر المدخل الذي أراد فتحه وعندما فتح كان كافكا قد تاه في الغابة ووجد ذلكم الجنود، ربما الأمر الممكن فهمه من حجر المدخل هذا أنه النقطة التي نودّ العودة لها في حياتنا بعد أن قررنا تغييرها.

هذه الرواية مليئة بالألغاز والأمور المبهمة التي يصعب فكّها وفهمها فبعد أن تنهي منها يتبادر لذهنك  سؤال واحد لا غير «ماذا يريد هاروكي ماروكامي أن يقول؟!».

«ولحظة انتهاء العاصفة لن تتذكر كيف نجوت منها، لن تتذكر كيف تدبّرت أمرك لتنجو، ولن تدرك هل انتهت العاصفة أم لا، ستكون متيقناً من أمر واحد فقط: حين تخرج من العاصفة، لن تعود الشخص نفسه الذي دخلها، ولهذا السبب وحده، كانت العاصفة»، ولهذا السبب وحده كانت الرواية، فكذلك أنت أيها القارئ إذا تورطت في أدب ماروكامي فلحظة انتهاء الرواية لن تتذكر كيف نجوت منها. يضعك ماروكامي في جوّ غرائبي يعيشه أبطال روايته وتشعر فيها مدى ضعف إدراكك لحقيقية الأشياء حولك بل حقيقتك أنت ذاتك. الرواية التي تناهز الستمائة صفحة تسير برتابة متنقلة بين حياة شخصين، «كافكا تامورا» الشاب الذي يقرر في عيد ميلاده الخامس عشر الهرب من بيت أبيه في حيّ «ناكانو» بطوكيو ليكون أقوى فتى في العالم بهذا السن ويتبادل الحديث مع «الفتى المدعو كرو» وهو الصوت الذي يساعد كافكا إذا عجز عن ترجمة فكره وهذا الاسم الإنجليزي (crow) يعني الغراب و«كافكا» أيضاً يعني الغراب باللغة البلجيكية، وهذه أولى الألغاز التي يرميها لك ماروكامي.

سبق أن تركت أم كافكا البيت وهربت بأخته وهو لا يزال في الرابعة،  فيقرر البحث عنها في رحلته هذه وهو الذي لا يتذكر شيئاً منها فلا يملك إلا صورة له وأخته صغيرين على الشاطئ ، والده رجل غريب الأطوار وهو نحّات مشهور على علاقة سيئة مع ابنه فأخبره ذات مرّة بأن اللعنة ستحلّ عليه وسيقتل الولد أباه وينام مع أمّه وأخته في إسقاط واضح للأسطورة الشهيرة «أوديب». سبق هروبه أن جهّز نفسه بكامل المعدات اللازمة وكذلك جاهزيته البدنيّة فمن يراه لا يدرك أبداً أنه لا يزال في الخامسة عشر بل أكثر، ذلك حرصه على ممارسة الرياضة التي أكسبته جسم رياضي مع طول قامته، عندما وضع الخريطة الجغرافية للبلاد أمامه ساقته يده نحو «تاكاماتسو» إلى الجنوب من طوكيو.

أما الشخصيّة الثانية فلا تظهر في البداية إلا بعد أن تقرأ عن حادثة «رايس باول هيل 1949» التي حدثت في إقليم «ياماناشي» في الريف الياباني والتي يكشف أخيراً عن سريّة وثائق التحقيقات التي قام بها الجيش الأمريكي بعد انتهاء الحرب، رحلة مدرسية صحبت فيها معلّمة 16 تلميذاً وتلميذة إلى الجبل وأثناء سيرهم شاهدوا في السماء جسماً غريباً كطائرة ب- 29 كما ذكرت المعلمة في التحقيقات و في ربوة قريبة معروفة وأثناء جمع بعض الفطر وقع جميع الطلبة في لحظة واحدة مغشيّاً عليهم فلم تدرك المعلمة ماذا تفعل سوى الهرولة إلى المدرسة وطلب المساعدة، بعد فترة من الزمن عاد الوعي إلي كل الطلبة ما عدا طالب واحد يدعى «ساتورو ناكاتا» أحد النازحين من طوكيو ولم تكن تظهر على الطلبة أي أعراض جانبية تكشف عن سبب الحادثة سوى أنهم لم يتذكروا شيئا مما حدث وكأنه قطع من الذاكرة، بعد مدة من إبقاء ناكاتا في المستشفى العسكري للجيش الياباني عاد له وعيه دون أن يترك له شيء آخر فلم يتذكر حتى والديه وتحول من طالب ذكي إلى شخص لا يعرف القراءة والكتابة فبعد أن كبر وسرّح عن العمل أصبح يتلقى المعونة من المحافظ، والمحافظ هنا بالنسبة لناكاتا هو كل شيء في هذه الحياة، تلك الغيبوبة التي أخذت كل شيء منه أعطته القدرة على الحديث مع القطط فصار أمهر الناس في البحث عن القطط التي تشرد عن بيوت أصحابها، في بحثه الدؤوب عن القطة «جوما» يتوصل إلى أن شخص ما يخطف القطط فظل يتربص له في أرض مهجورة تتردد عليها القطط وتختفي هناك، وذات مرّة حضر له كلب أسود ضخم وقال له اتبعني فتبعه حتى منزل في حيّ ناكانو فوجد شخص مريب عرّف عن نفسه أنه «جوني ووكر» فهو يخطف القطط ويأكل قلوبها ساخنة بعد أن يخرجها والقطه لا تزال حيّة مخدّرة ويحتفظ بالرؤوس في الثلاجة ويصنع من أرواح القطط  ناي كبير يتسع بالأرواح ليحتل الكون كله، فهال ناكاتا الشخص الطيب ذو الذكاء المحدود هذا المشهد، فأخبره جوني ووكر أن الخلاص بأن يقدم ناكاتا على قتل جوني ووكر ويريحه فرفض ناكاتا ذلك وظل جووني يستفزّه بإخراج قطة يعرفها و يمسّد على بطنها ليفتحها وهنا بالضبط ودون إرادة منه يقدم ناكاتا على طعن جوني ليرديه قتيلاً ثم بعد ذلك يفقد وعيه حتى يجد نفسه ملقى على عشب في أرض دون أن تصيب ملابسه أي قطرة دم واحدة وبجانبه القطه المختفية التي يعود بها لأصحابها ثم يقرر الذهاب إلى مركز الشرطة والاعتراف بذلك فيعتقد الشرطي أن هذا العجوز ليس سوى مريض عقلي فلا يلقى له بالاً و يسمح له بالعودة إلى منزله، ولكن ناكاتا يقرر الهرب أيضاً من حيث يسكن وتكشف الشرطة عن جريمة قتل في حيّ ناكانو لفنان عالمي مشهور واختفاء ابنه الوحيد ذو الخامسة عشر عاماً الذي يدعى ” كافكا تامورا ” في ظروف غامضة. هنا تختلط الأحداث وتنتقل بسلاسة ومهارة في جوّ غريب تسقط فيه الأسماك والعلق من السماء جوّ مشحون بالفلسفة والتأمل، فهذه الرواية تعد رحلة ثقافية تكتشف من خلال الحوارات الثقافية التي تتم في مكتبة كوميورا التاريخية بين ” كافكا ” الذي أصبح يشتغل بها وبين «أوشيما» الشاب أو الشابة المثلي الموظف في المكتبة منذ زمن، في هذه الرواية تقرأ عن تاريخ الإمبراطورية اليابانيّة والأدب الياباني، عن الأكلات الشعبية خصوصاً أكلة «الحنكليس» التي يحبّها ناكاتا، وتستمع مع «هوشينو» السائق الشاب الذي يعطف على العجوز ناكاتا الذي يذكّره بجدّه ويقرر الارتحال معه ومساعدته، تستمع معه إلى ثلاثية الأرشيدوق لبتهوفن وتقارن هذه الموسيقى بمن أتو بعده فيما عرف بعصر الرومانسيّة من أمثال بيرليوز وفاجنر وليست وشومان، وتحلل أدب فرانز كافكا الكاتب التشيكي المؤسس للكابوسية والغرائبية في الأدب العالمي عامّة والألماني منه خاصة، تقرأ عن التراجيديا اليونانيّة عن كاسندرا ملكة طروادة تقرأعن حروب نابليون بونابرت وعن الحروب التي عاصرها اليابانيّون من خلال توهان كافكا في الغابة بعيداً عندما توارى عن الأنظار واكتشف المدخل الذي قاده للخروج من الحاضر من خلال جنديين يابانيين تائهين في الغابة منذ عشرات السنين ليرى الآنسة ساييكي مديرة المكتبة ولكن بعمر الخامسة عشر كما يراها كل ليلة كشبح في غرفته بالمكتبة وهي تجلس بالقرب منه تتأمل لوحة على الجدار لطفل على الشاطئ .

الآنسة ساييكي التي كانت على علاقة مع ابن العائلة الثرية التي تعود المكتبة لهم كإرث ثقافي حافظوا عليه منذ سنوات وقد غنّت له أغنية حققت من خلالها نسبة عالية من المستمعين وبيعت منها مليون نسخة كانت الأغنية تسمى «كافكا على الشاطئ» وبعمر العشرين مات الشاب في حادثة أثناء ثورة الطلاب في اليابان . فاختفت ساييكي قرابة الخمسة وعشرون عاماً لتظهر بعدها وتطلب من عائلة كوميورا أن تدير المكتبة . هوشينو خلال رحلته مع ناكاتا يكتشف نفسه وكيف أضاع عمره كالآلة دون أن يدرك ما في هذه الحياة من ملذات غير التعب والكد، رحلة ناكاتا الغريبة والمثيرة وتحركه نحو الجنوب حتى وصل تاكاماتسو بحثاً عن ما أسماه حجر المدخل الذي أراد فتحه وعندما فتح كان كافكا قد تاه في الغابة ووجد ذلكم الجنود، ربما الأمر الممكن فهمه من حجر المدخل هذا أنه النقطة التي نودّ العودة لها في حياتنا بعد أن قررنا تغييرها.

هذه الرواية مليئة بالألغاز والأمور المبهمة التي يصعب فكّها وفهمها فبعد أن تنهي منها يتبادر لذهنك  سؤال واحد لا غير «ماذا يريد هاروكي ماروكامي أن يقول؟!».

Advertisements